loading...
لدى اغلب النساء شعور مرعب و هوس حول فقدان الشريك أو دخول امرأة اخرى على حياته، فقد يسبب هذا الخوف موت الأحاسيس و المشاعر الجميلة و خلق حياة و بيئة متوترة، مما يجعل المرأة تتصرف بشكل انفعالي، قد يؤدي ذلك لفقدان الشريك حقاً. إليك سيدتي تصرفات تجعل زوجك متمسكاً بكِ.. (( أظهري له أنوثتك المدفونة و اطلقي لها العنان ))
لكي لا يخونك زوجك.. إفعلي له هذه الأمور و ستجعليه كالخاتم في اصبعك!
إليك سيدتي تصرفات تجعل زوجك متمسكاً بكِ :
- تجنبي تجريحه بكلامك او إنتقاداتك له.
-إجعليه يشعر بأنك تعشقين حياتك معه و انه هو بطل حياتك ولا احد سواه.
- قد تخسرين شريك و تحطمي شغفه بك إذا استقبلتيه بوجه عابس.
- إذا حاول ملاطفتك او لمسك إحذري ان تتجنبيه، بل تجاوبي معه ايضاً.
- لكي يشاركك انشطتك التي لا يحبها شاركيه أنشطته الخاصة حتى لو لم تكوني مهتمة بها.
- لا تشعريه أنك تتجسسين عليه أو أنك حاكمة المنزل، بل كوني صديقة وصادقة له.
ذُكِرَ العنكبوت في القرآن بصيغة أنثى على الرغم من أنه ذكر . تقول الآية:
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ.. ) [العنكبوت: 41]
هل لاحظتم تاء التأنيث في كلمة اتخذت"؟
"العنكبوت" مذكر أم مؤنث؟ هل تقول "هذه عنكبوت"، أم "هذا عنكبوت"؟أعاب الطاعنين في دين الله، والمشككين، فقالوا هذا خطأ في القرآن، والعياذ بالله. فقالوا نحوياً ولغوياً الصحيح أن يقال في الآية: كمثل العنكبوت اتخذ بيتاً. لأن كلمة العنكبوت مذكر.
لكن شاء الخالق أن يترك لنا معجزة، حجة لتزيدنا يقينا، وتزيد الكافرين ذلة ومهانة. فجاء العلم الحديث ليثبت أن أنثى العنكبوت هي الوحيدة القادرة على بناء البيت والشبكة العنكبوتية. أما ذكر العنكبوت فلا حيلة له يخرج فقط خيوط يستعملها للانتقال والتحرك فقط ولا قدرة له على بناء بيت.
فلو كان الله جل وعلا قال، مثل العنكبوت اتخذ بيتا، لكانت الآية خاطئة علميا وبيولوجيا. لكن سبحان الله جاءت تاء التأنيث لتوقر الإيمان في قلوبنا ولنعلم أنه الحق.
فسبحان الذي جعل من حرف واحد معجزة.!!
ثقافتكي وعاداتك جمالك سيدتي
loading...